عميد “سياحة المنصورة” يستعرض مقومات مصر الأثرية بجامعة بكين

ألقى ا.د.محمد أحمد عبد اللطيف عميد كلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة امس الاربعاء محاضرة بكلية الآثار والمتاحف بجامعة بكين بجمهورية الصين الشعبية التي تعتبر  من أكبر واهم الكليات المتخصصة فى دراسة الاثار والتاريخ والمتاحف فى الصين .

وفي تصريحات خاصة لاخبار مصر اوضح د. محمد عبد اللطيف انها  المحاضرة الثانية التي يلقيها في الصين  والتي جاءت بعنوان “نقاط مضيئة من مصر …..جامعة المنصورة وكلية السياحة والفنادق والمتحف المصرى الكبير “. 

وقال انه تم قبل القاء عقد اجتماع مع عميد كلية الاثار بجامعة بكين للتعارف وبحث أوجه التعاون التى يمكن تنفيذها بين كلية الاثار بجامعة بكين وكلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة وذلك بحضور مسؤول التعاون الدولى بجامعة بكين. 

وتأتي هذه المشاركة في إطار توجه الجامعة نحو توسيع شراكاتها الدولية وتعزيز التعاون العلمي والثقافي مع الجامعات الصينية، كما جاءت ضمن زيارة استطلاعية لجامعة شنيانج الصينية، تمهيدًا لبحث فرص التعاون المشترك والإعداد لمذكرة تفاهم بين الجانبين في مجالات السياحة والآثار والحضارة المصرية وتعليم اللغة الصينية، إلى جانب مجالات التبادل الأكاديمي والبحثي.

ومثَّل جامعة المنصورة في المؤتمر الدكتور محمد أحمد عبد اللطيف، أستاذ الآثار والإرشاد السياحي، وعميد كلية السياحة والفنادق، ومساعد وزير الآثار السابق، حيث ألقى محاضرة بعنوان: «نقاط مضيئة في مصر: جامعة المنصورة – كلية السياحة والفنادق – المتحف المصري الكبير»،   

واضاف انه استعرض خلال المحاضرة الإمكانات الأكاديمية والبحثية للجامعة، وما حققته من إنجازات علمية ومكانة متقدمة على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب دورها في دعم البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع وتعزيز حضورها في التصنيفات الدولية.

كما تناول العرض التعريف بكلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة، باعتبارها إحدى الكليات المتخصصة الرائدة في مجالها، مستعرضًا برامجها الأكاديمية وإمكاناتها التعليمية والتدريبية المتطورة، وما حققته مؤخرًا من إنجازات في مجال الجودة والاعتماد الأكاديمي، إلى جانب جهودها في تطوير العملية التعليمية وتأهيل الطلاب وفق متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.

واستعرض الدكتور محمد عبد اللطيف، خلال المحاضرة، أبرز المقومات التعليمية والتدريبية التي تتمتع بها الكلية، وشراكاتها مع عدد من الجهات والمؤسسات ذات الصلة بقطاعي السياحة والضيافة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة في سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

كما خصص جانبًا من عرضه للحديث عن المتحف المصري الكبير، باعتباره أحد أكبر المشروعات الثقافية والحضارية في العالم، ورمزًا لجهود الدولة المصرية في الحفاظ على التراث الإنساني وتقديمه وفق أحدث المعايير المتحفية العالمية، مؤكدًا دوره في دعم السياحة الثقافية وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

وأكد أن العلاقات التاريخية والحضارية الممتدة بين مصر والصين تمثل أرضيةً قويةً لتعزيز التعاون العلمي والثقافي بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين، مشيرًا إلى أهمية توسيع مجالات التعاون المشترك بما يسهم في تبادل الخبرات ودعم الابتكار وتعزيز التفاهم بين الشعوب.

وعقب المحاضرة قام ا.د.محمد أحمد عبد اللطيف عميد الكلية بجولة بالكلية للتعرف على اقسامها العلمية ومعامل التدريب والتطبيق العملى لدراسة الاثار والمتاحف والدراسة الميدانية بالمواقع وبعد ذلك تم جولة اخرى فى داخل حرم جامعة بكين بجمهورية الصين الشعبية.