حذر الدكتور عمرو الغفاري، خبير الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، من المخاطر المتزايدة للجرائم الإلكترونية في العصر الرقمي، مؤكداً أن تطور أساليب المجرمين وتوظيفهم لتقنيات الذكاء الاصطناعي جعل من التهديدات السيبرانية تحدياً معقداً يمس أمن الأفراد والمؤسسات والدول على حد سواء.
جاء ذلك خلال مشاركته في الدورة التدريبية التي عقدها فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة الجيزة لتوعية السيدات بسبل مواجهة الابتزاز والتحديات الرقمية.
وسلط “الغفاري” الضوء على الفئات الأكثر عرضة لعمليات الابتزاز والتشهير عبر الإنترنت، لافتاً إلى أن أنماط الجرائم الإلكترونية تتنوع ما بين اختراق الأنظمة، وسرقة البيانات الشائعة، والاحتيال المالي، والتعدي على الخصوصيات.
وشدد خبير الذكاء الاصطناعي على أن أضرار هذه التعديات لا تتوقف عند حدود الخسائر المالية، بل تمتد لتهديد الأمن المعلوماتي وتعطيل المرافق والخدمات الحيوية، موضحاً أن المواجهة الفعالة تتطلب تكاملاً وثيقاً بين الحلول التقنية الحديثة، والتشريعات القانونية الصارمة، وآليات التحقيق الرقمي، والتعاون الدولي، بالتوازي مع نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، لكون الأمن السيبراني بات ضرورة لحماية مقدرات المجتمع والمستقبل.





