رحب عمرو موسى وزير الخارجية السابق بالإعلان عن الدعوة للانتخابات الفلسطينية.
جاء ذلك في تدوينه اليوم الاحد على صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي حيث قال أهنئ الرئيس محمود عباس وأرحب بقراره بالدعوة إلى إجراء انتخابات تشريعية فلسطينية شاملة في الثامن والعشرين من نوفمبر المقبل، تتبعها انتخابات رئاسية في الربع الأول من العام القادم.
وقال موسى: لقد دعوت مرارًا إلى ضرورة استئناف المسار الديمقراطي الفلسطيني بعد انقطاعٍ دام نحو عشرين عامًا، لما يمثله ذلك من ضرورة وطنية وخطوة سياسية لا يمكن الاستغناء عنها.
واكد موسى إن إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية يمثل البداية الحقيقية ليقظة سياسية ووطنية جديدة، تعزز صمود الشعب الفلسطيني، وتجدد شرعية مؤسساته، وتفتح الآفاق أمام ممارسة حقه الأصيل في تقرير المصير ونحو إقامة دولته المستقلة.
واضاف ان المسؤولية كبيرة على المجتمع الدولي ممثلاً في الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، والولايات المتحدة وسلطة الاحتلال الإسرائيلية ومنظمات المجتمع المدني العالمية، وكافة الأطراف المعنية، للعمل على توفير جميع الضمانات السياسية والقانونية والأمنية اللازمة لإجراء الانتخابات بحرية ونزاهة في جميع الدوائر الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، ودون أي عوائق أو استثناءات.
واكد مرسى إن نجاح هذه الانتخابات يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإعادة بناء المؤسسات على أسس ديمقراطية، وتقوية الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات الخطيرة الراهنة، بما يخدم قضية فلسطين ويعزز فرص تحقيق السلام القائم على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
