منح معهد الدراسات و البحوث العربية قسم بحوث ودراسات التربية شعبة الصحة النفسية درجة الدكتوراه للباحثة مروة عطية محمد علي عن دراسة بعنوان “فاعلية برنامج تدريبي باللعب الموجه لتحسين مهارات الذكاء الوجداني وتحسين التوافق النفسي والاجتماعي لتلاميذ المدرسة الابتدائية ذوى اضطراب الالكسيثيميا”
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من الاستاذ الدكتور حسين حسن طاحون استاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس (مشرفا ورئيساً)، والأستاذة الدكتورة سميرة محمد شند استاذ الصحة النفسية و الارشاد النفسي بكلية التربية جامعة عين شمس (مناقشا)، والاستاذ الدكتور السيد الفضالى عبد المطلب أستاذ علم النفس التربوي ووكيل كلية التربية جامعة الزقازيق (مناقشا).
هدفت الدراسة إلى تحسين الذكاء الوجداني، وتحسين التوافق النفسي والاجتماعي لذوى اضطراب الالكسيثيميا. وطبقت الدراسة على عينة قوامها ٢٠ تلميذا و تلميذة يمتد أعمارهم بين (٨ : ١١) عاما وتم تقسيمهم إلى مجموعتين (مجموعة تجريبية و مجموعة ضابطة )قوام كل مجموعة ١٠ اطفال.
واعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي، واستخدمت الباحثة مقياس الذكاء الوجداني، ومقياس التوافق النفسي والاجتماعي، والبرنامج القائم على اللعب الموجه من اعداد الباحثة البرنامج حيث تم تطبيقه على الأطفال خلال (٢٨) جلسة، تم تطبيق من خلالها ألعاب من تصميم الباحثة تساهم في تنمية الذكاء الوجداني، والتوافق النفسي، وعلاج اضطراب الالكسيثيما.
توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها:
- أثبتت الدراسة فاعلية البرنامج التدريبي القائم على اللعب الموجه في تنمية مهارات الذكاء الوجداني لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ذوي اضطراب الألكسيثيميا.
- كما أسهم البرنامج في تحسين التوافق النفسي والاجتماعي لدى الأطفال، من خلال دعم قدرتهم على التفاعل مع الآخرين، والتعامل بصورة أفضل مع مشاعرهم ومواقفهم اليومية، وبناء علاقات اجتماعية أكثر إيجابية.
- وأظهرت النتائج أن التحسن الذي حققه الأطفال في الذكاء الوجداني والتوافق النفسي والاجتماعي استمر بعد انتهاء البرنامج، مما يشير إلى أن أثر التدريب لم يكن مؤقتًا.
أخيراً توصي الدراسة على اعتماد البرامج القائمة على اللعب الموجه كأحد الأساليب الفعالة في تنمية الذكاء الوجداني لدى تلاميذ المدرسة الابتدائية ذوى اضطراب الالكسيثيميا لما لها من دور فى تنمية الوعى بالمشاعر والقدرة على التعبير عنها بصورة مناسبة.





