مناقشة مشروعات التخرج لطلاب الدبلوم المهني للاستشعار من البعد في دورتها الرابعة


التكامل بين الجامعات المصرية ومؤسسات التعليم العالي، يخلق بيئة علمية مُشجعة للباحثين

أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على دور الجامعات المصرية في بناء القدرات العلمية والتكنولوجية وتأهيل خريج يتناسب وسوق العمل، ونشر الفكر والثقافة وبناء القدرات في ظل التطورات التي تشهدها تطبيقات تكنولوجيا الفضاء، لافتًا لأهمية التعاون والتكامل بين الجامعات المصرية ومؤسسات التعليم العالي، وخلق البيئة العلمية المُشجعة للباحثين واستفادة كل جانب من الآخر؛ بما يخدم رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.

وفي هذا الإطار وبرعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قامت الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء بالتعاون مع جامعة عين شمس ، بتنظيم ورشة عمل ” مناقشة مشروعات التخرج لطلاب الدبلوم المهني للاستشعار من البعد”، وذلك بمقر جامعة عين شمس لطلاب الدورة الرابعة من الدبلوم المهني للاستشعار من البعد.

وأكد د. إسلام أبو المجد رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، أن جامعة عين شمس هي شريك استراتيجي وتعليمي أساسي مع الهيئة القومية للاستشعار في دعم القدرات وتأهيل خريج مسلح بالعلم والتكنولوجيا ليتناسب مع سوق العمل المحلى والإقليمي واكتساب مهارات تقنيات وتكنولوجيات تطبيقات الفضاء والاستشعار من البعد ونظم المعلومات الجغرافية.

وثمن د. إسلام هذه الشراكة مع جامعة عين شمس وللدفعة الرابعة على التوالي في مناقشة مشروعات التخرج لطلاب الدبلوم المهني للاستشعار من البعد، والحصول على شهادة معتمدة في التكنولوجيات المتقدمة للاستشعار من البعد وتطبيقاتها، لافتًا لأوجه التعاون المشترك بين الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء وجامعة عين شمس والتي تمثلت في : (الشراكة بين الهيئة وكلية الهندسة في الاختبارات الميكانيكية للأقمار الصناعية الصغيرة، وكذلك التعاون مع كلية الحاسبات والمعلومات في بناء نماذج حسابية وأبحاث علمية، والتعاون مع وحدة المشروعات في وضع مشروعات بحثية مشتركة للتمويل الأوروبي، وتنظيم المؤتمرات وورش العمل العلمية والفنية المشتركة، ومشاركة الهيئة بجلسة خاصة عن تطبيقات الاستشعار من البعد وعلوم الفضاء في المؤتمر الدولي الحادي عشر لجامعة عين شمس تحت عنوان اقتصاد المعرفة لحياة كريمة.

وأكد د. إسلام بأن بيانات وتقنيات الاستشعار من البعد؛ تعد أحد أذرع اقتصاد المعرفة، مشيرًا لدور المتخصصين والمؤهلين من خريجي الدبلوم المهني للاستشعار على تقديم حلول علمية وهندسية تساهم في خدمة التنمية وتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع.
مشددًا على أهمية تسلح الخريج بالتطور التكنولوجي في مجالات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والمستشعرات المتطورة للبيانات الرادارية والمستشعرات الحرارية في تحليل البيانات وتقديم هذه الحلول المجتمعية.

ومن جانبه لفت د. أيمن صالح نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون الدراسات العليا؛ لتقديم التيسيرات لطلاب الدبلوم لإكسابهم المهارات التقنية والمتقدمة لتكنولوجيا الاستشعار والفضاء، مشيرًا لأهمية التعاون بين الجامعة والهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، والدعم الذي تلقاه هذه الشركة من جانب د. محمود المتيني رئيس الجامعة ودورها في تحقيق التنمية المجتمعية ورؤية مصر 2030.

وشهدت الورشة عرض مجموعة من المشروعات مثل “دراسة تأثير الأنشطة البشرية على الاستدامة البيئية في إحدى المحافظات الساحلية – محافظة دمياط”، وكذلك مشروع “دراسة المخاطر وإدارة موقع التراث الثقافي بمحافظة القاهرة”، كما تم تقديم دروع الدبلوم وتم تكريم الطلاب الأوائل.

وشهدت ورشة العمل حضور د. غادة عطا منسق الدبلوم بالهيئة، ود. رشا بندق منسق الدبلوم بالجامعة، ولفيف من قيادات الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء ومن جامعة عين شمس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *