تعاون مصري بريطاني لتدشين أول مركز للذكاء الاصطناعي لحماية الآثار

كتبت/ منى عبد الوارث

أعلن الدكتور محمد جمال عبد المنعم، مدير مركز أبحاث التراث بجامعة نيوتن، عن افتتاح المركز المصري البريطاني للحفاظ على الآثار باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط.

وأوضح عبد المنعم أن المركز يهدف لتطوير وسائل حديثة للتوثيق والترميم وربط القطع الأثرية المصرية الموزعة في متاحف العالم بمواقعها الأصلية في مصر عبر “أكواد رقمية” دقيقة.

وأشار في تصريحاته لموقع أخبار مصر، إلى أن المشروع بدأ بالفعل في توثيق موقع “هرم هوارة” وربط أكثر من 16 ألف قطعة أثرية خاصة به منتشرة في 36 متحفاً عالمياً. ويهدف هذا الربط الرقمي إلى بناء ذاكرة تراثية متكاملة تساعد في تتبع الآثار ومنع فقدان قيمتها التاريخية.

يأتي هذا التعاون بالشراكة مع وزارة الآثار المصرية لتدريب الكوادر الشابة على استخدام “الميتا داتا” والذكاء الاصطناعي في البحث العلمي.

وأكد الضيف أن رقمنة الآثار هي الوسيلة الأمثل لإدارة ملايين القطع الأثرية التي لا يمكن حصرها بالطرق التقليدية.