بعد تكريم المواطن الأمين.. مقترح مثير: أرض في سيناء مقابل كل أثر يتم تسليمه للدولة

محمد طاهر يقترح: قطعة أرض في سيناء لمن يسلم أثراً.. وتكريم وزير السياحة يفتح باب تعمير الصحراء بـ«شرفاء الوطن»

من مزرعة الغربية لسيناء.. محمد طاهر: حولوا من يبلغ عن الآثار إلى مستثمر وطني

أشاد الكاتب الصحفي محمد طاهر بالموقف الفوري والمحترم لوزير السياحة والآثار شريف فتحي بتكريم المواطن الأمين الذي أبلغ عن آثار عثر عليها في مزرعته بمحافظة الغربية، ومنحه شهادة تقدير ورحلتي عمرة له ولزوجته، بالإضافة لتكريم محافظ الغربية له بمنحه درع المحافظة.

وأكد طاهر أن هذا الموقف المحترم فتح الباب للتفكير الجاد في الموقف القانوني لمن يبادر بالإبلاغ عن الآثار، وكيف نستثمر هذا الحدث النبيل في إيقاظ ضمائر من يحللون الإتجار في تراث مصر.

وقال طاهر في بث مباشر على صفحته: «الآثار ليست ملك أحد، هي ملك للدولة وللأجيال القادمة وللإنسانية جمعاء»، مشدداً على ضرورة تفعيل القانون الذي ينص على منح مكافأة مالية مجزية لمن يبلغ عن أثر أو يسلمه للمجلس الأعلى للآثار.

مقترح لتعمير سيناء بالشرفاء

واقترح طاهر فكرة خارج الصندوق، بأن يتم تقييم كل أثر يتم تسليمه من المواطنين عبر اللجنة الدائمة للآثار، ومنح المواطن قطعة أرض في سيناء تساوي القيمة المالية التي تقرها اللجنة وتوافق عليها السلطة المختصة.

وأضاف: «لو طبقنا هذا المقترح، سيقوم مئات الآلاف من المواطنين بتسليم كميات هائلة من الآثار بدلاً من تهريبها للخارج، وفي نفس الوقت نعمر سيناء بشرفاء الوطن ونؤمنها ونعيد توزيع السكان».

مدينة المتاحف.. الحلم القابل للتحقيق

وكشف طاهر عن رؤيته لاستغلال هذه الآثار في إنشاء «مدينة المتاحف المصرية»، وهي أول مدينة متاحف في العالم، تقام على جزء من الظهير الصحراوي للهرم على سبيل المثال والذي يقدر مساحته بـ 5 كيلومترات، وتتكون من 10 متاحف متخصصة حديثة، محاطة بغرف فندقية ومنطقة لوجستية وسفاري للسياح.

وأوضح أن المدينة يمكن أن تضم متحف ملكات مصر العظيمات (حتشبسوت ونفرتيتي وكليوباترا وشجرة الدر)، ومتحف المراكب والسفن، ومتحف المخطوطات ومنها مخطوط ابن الأشير، ومتحف المركبات ببولاق.

وأشار إلى أن المتحف المصري الكبير حقق أكثر من 4 ملايين زائر في أقل من عام، وأن دخل مصر من السياحة تجاوز 18 مليار دولار العام الماضي، مؤكداً أن مدينة المتاحف يمكن أن تقفز بهذا الرقم إلى 100 مليار دولار، لأنها مقصد لا تستطيع أي دولة في العالم منافسة مصر فيه.

سهرة في حضن الهرم

واقترح طاهر تحويل الظهير الصحراوي للأهرامات إلى مزار ليلي ساحر، يقصده المصريون والعرب والأجانب للسهر في حرم الهرم، وحضن أهم عجائب الدنيا السبع، يحتسون القهوة والشاي، ويمكن للقوات المسلحة توفير السيارات اللوجيستية والمقاهي والمطاعم، بدلاً من فكرة البالون، ليكون مقصداً لخمس محافظات: القاهرة والجيزة والقليوبية والفيوم وبني سويف.

واختتم طاهر بإشادته بحديث الوزير عن «سياحة القش» التي تنفرد بها مصر، مؤكداً أن التنوع السياحي المصري لا يضاهى في العالم، وأن تعمير الصحراء بالشرفاء هو تأمين حقيقي لمستقبل البلاد.