الذكاء الاصطناعي يفك شفرات المخطوطات الإسلامية بمركز البحوث الفلكية

كتبت/ منى عبد الوارث

أعلنت رضوى محسن حسين، أخصائية ترميم المخطوطات والبردي، عن بدء توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصنيف وقراءة المخطوطات الإسلامية التي يصعب فهمها بالطرق التقليدية.

وأوضحت أن هذه التكنولوجيا ستسرع وتيرة العمل في توثيق كم هائل من المخطوطات التي تعود للقرن التاسع عشر وما قبله، والتابعة للجنة حفظ الآثار العربية.

وقالت رضوى في حديثها لموقع أخبار مصر، إن العمل يتركز حالياً على ترميم وتوثيق مكاتبات ومراسلات نادرة، من بينها وثائق تتعلق بمناقصات قديمة لترميم جامع عمرو بن العاص.

وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي يساهم في تحديد تاريخ المخطوط من خلال تحليل خامات الورق وأنواع الأحبار المستخدمة بدقة عالية.

وذكرت المتحدثة أن نسبة المخطوطات التي لم توثق بعد تصل إلى 60% في بعض المواقع، مما يجعل الاستعانة بالذكاء الاصطناعي ضرورة قصوى.

وتهدف هذه الجهود إلى معالجة الورق الذي يعاني من الجفاف أو التمزق وتوفير “شهادة ميلاد” لكل وثيقة توضح حقبتها الزمنية وقيمتها التاريخية.